الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 214 من 273

صفحة
[صفحة 1]
5529 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بينا نحن جلوس وأبي عند وال لبني امية على المدينة إذ جاء أبي فجلس فقال: كنت عند هذا قبيل فسألهم عن التقصير فقال قائل منهم: في ثلاث (1)


وقال قائل منهم: يوم وليلة وقال قائل منهم: روحة فسألني (2) فقلت له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل عليه جبرئل (عليه السلام) بالتقصير قال له النبي (صلى الله عليه وآله): في كم ذاك؟ فقال:


في بريد، قال: وأي شئ البريد؟ قال: ما بين ظل عير إلى فيئ وعير قال (3): ثم عبرنا زمانا ثم رأي بنو امية يعملون أعلاما على الطريق وانهم ذكروا ما تكلم به أبوجعفر (عليه السلام)


فذرعوا ما بين ظل عير إلى فيئ وعير ثم جزوه إلى اثنى عشر ميلا فكان ثلاثة آلاف و خمسمائة ذراع كل ميل، فوضعوا الاعلام فلما ظهر بنو هاشم غيروا أمر بني امية غيرة لان الحديث هاشمي فوضعوا إلى جنب كل علم علما.


____________


(1) أى ثلاث ليال. (في)

(2) أى مقدار روحة وهى المرة من الروح بمعنى السير اى وقت كان. (في)

(3) عير وعير: جبلان بالمدينة معروفان وانما قال: " بين ظلى عير إلى فيئ عير " لان الفيئ انما يطلق على ما يحدث بعد النور من فاء يفيئ إذا رجع ولعل عيرا في جانب المشرق وعيرا في جانب المغرب. " ثم عبرنا " اى مضينا يعنى به انه مر على ذلك زمان ثم رأى من الرأى ويجوز أن يكون من الرؤية على بناء المفعول. (في) [*]

الصفحة 433


5530 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن حد الاميال التي يجب فيها التقصير فقال أبوعبدالله (عليه السلام):


إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل حد الاميال من ظل عير إلى ظل وعير وهما جبلان بالمدينة فإذا طلعت الشمس وقع ظل عير إلى ظل وعير وهو الميل الذي وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليه التقصير.


1 553 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوم خرجوا في سفر فلما انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم فيه التقصير قصروا من الصلاة فلما صاروا على فرسخين أو على ثلاثة فراسخ أو أربعة تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم سفرهم إلا به فأقاموا ينتظرون مجيئه إليهم وهم لا يستقيم لهم السفر إلا بمجيئه إليهم فأقاموا على ذلك أياما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ينصرفون هل ينبغي لهم أن يتموا الصلاة أو يقيموا على تقصيرهم؟ قال: إن كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا وإن كانوا ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتموا الصلاة أقاموا أو انصرفوا فإذا مضوا فليقصروا (1).


____________


التالي ص 214/273 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...