محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 267 من 599
صفحة
4766 - 9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أعد الرجل كفنه فهو مأجور كلما نظر إليه (3).
4767 - 10 - وبهذا الاسناد: أن امير المؤمنين (عليه السلام) اشتكى عينه فعاده النبي (صلى الله عليه وآله) فاذا هو يصيح، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أجزعا أم وجعا (4)؟ فقال: يارسول الله ما وجعت وجعا قط أشد منه، فقال: ياعلي إن ملك الموت أذا نزل لقبض روح الكافر نزل معه سفود (5) من نار فينزع روحه به فتصيح جهنم فاستوى علي (عليه السلام) جالسا فقال: يارسول الله أعد علي حديثك فلقد أنساني وجعي ما قلت، ثم قال: هل يصيب ذلك أحدا من امتك
____________
(1) حطمه أى كسره، وفى بعض النسخ [خطمه] - بالخاء المعجمة - يقال: خطمه يخطمه: ضرب أنفه.
(2) إلتحف بالشي اى تغطى، واللحاف - ككتاب -: ما يلتحف به.
(3) يدل على استحباب اعداد الكفن قبل الموت والنظر إليه. (آت)
(4) يعنى صياحك من الجزع وعدم الصبر أو من شدة الوجع؟.
قال: نعم حاكم جائر وآكل مال اليتيم ظلما وشاهد زور.
4768 - 11 - وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: النبي (صلى الله عليه وآله) مستريح و مستراح منه أما المستريح فالعبد الصالح استراح من غم الدنيا وما كان فيه من العبادة إلى الراحة ونعيم الآخرة وأما المستراح منه فالفاجر يستريح منه الملكان اللذان يحفظان عليه وخادمه وأهله والارض التي كان يمشي عليها.
4769 - 12 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أعد الرجل كفنه فهو مأجور كلما نظر إليه (1).
0 477 - 13 - سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سمعت أبا الحسن الاول (عليه السلام) يقول: إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الارض التي كان يعبد الله عليها وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها وثلم ثلمة في الاسلام (2) لا يسدها شئ لان المؤمنين حصون الاسلام كحصون سور المدينة لها.