محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 287 من 569
صفحة
(2) في أكثر النسخ (كسحة المائدة) أى أكلت جيدا حتى اخذت ما يكسح من المائدة اى مايسقط منها او مايكسح في الجفان وفى بعض نسخ الكتاب بالشيم المعجمة أى رفعت جانبا من المائدة بسرعة الاكل فان الكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف وفى المحاسن ص 414 في رواية اخرى عن عبدالرحمن بن الحجاج قال عبدالرحمن: فرفعت كشحة ما به فأكلت. وفى بعض نسخ الكتاب كصيحة المائدة أى كالعذاب النازل عليها فيكون مفعول " رفعت " محذوفا للتفخيم والتكثير وقال الفاضل الاسترابادى:
كما في المرآة كسحت البيت كسحا كنسته ثم استعير لتنقية البئر والنهر وغيره فقيل: كسحته إذا نقيته والكساحة بالضم: مثل الكناسة وهى مايكسح والظاهر هنا كساحة المائدة. (*)
الصفحة 279
(11627 4) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن يونس ابن يعقوب، عن عبدالله بن سليمان الصيرفي قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقدم إلينا طعاما فيه شواء وأشياء بعده ثم جاء بقصعة فيها أرز فأكلت معه فقال: كل قلت: قدأ كلت فقال: كل فإنه يعتبر حب الرجل لاخيه بانبساطه في طعامه ثم حازلي حوزا (1) باصبعه من القصعة فقال لي: لتأكلن ذا بعدما قد أكلت، فأكلته.
(11628 5) أحمدبن أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران. عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا العجلي قال: حدثني عنبسة مصعب قال: أتينا أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يريد الخروج إلى مكة فأمر بسفرة فوضعت بين أيدينا فقال: كلوا، فأكلنا فقال: اثبتم اثبتم (2) إنه كان يقال: اعتبر حب القوم بأكلهم، قال: فأكلنا وقد ذهبت الحشمة.
(11629 6) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن يونس، عن أبي الربيع قال: دعا أبوعبدالله (عليه السلام) بطعام فاتي بهريسة فقال لنا: ادنوا فكلوا، قال: فأقبل القوم يقصرون فقال (عليه السلام) كلوا فإنما يستبين مودة الرجل لاخيه في أكله (عنده) قال: