محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 181 من 427
صفحة
فاتقوا الله عز ذكره وسارعواإلى رضوان الله والعمل بطاعته والتقرب إليه بكل ما فيه الرضا فإنه قريب مجيب، جعلنا الله وإياكم ممن يعمل بمحابه ويجتنب سخطه
____________
(1) الهدأة بفتح الهاء وسكون الدال: السكون عن الحركات. (آت).
(2) يونس: 24.
(3) الجائحة: الافة التي تهلك الثمار والاموال. وكل مصيبة عظيمة. (*)
الصفحة 175
ثم إن أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع التذكر كتاب الله عزوجل قال الله عزوجل:
" وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (1) ".
أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والعصر * إن الانسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (2) "
" إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (3) "
اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وتحنن (4) على محمد وآل محمد وسلم على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت وتحننت وسلمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم أعط محمد الوسيلة والشرف والفضيلة والمنزلة الكريمة، اللهم اجعل محمدا وآل محمد اعظم الخلائق كلهم شرفا يوم القيامة وأقربهم منك مقعدا وأوجههم عندك يوم القيامة جاها وأفضلهم عندك منزلة ونصيبا، اللهم أعط محمدا أشرف المقام وحباء السلام (5) وشفاعة الاسلام، اللهم وألحقنا به غير خزايا ولا ناكبين (6)
ولا نادمين ولا مبدلين إله الحق آمين.
ثم جلس قليلا ثم قام فقال:
الحمد لله أحق من خشي وحمد وأفضل من اتقي وعبد وأولى من عظم ومجد نحمده لعظيم غنائه، وجزيل عطائه، وتظاهر نعمائه، وحسن بلائه، ونؤمن بهداه الذي لا يخبوضياؤه ولا يتمهد سناؤه (7) ولا يوهن عراه ونعوذ بالله من سوء كل الريب (8) وظلم الفتن ونستغفره من مكاسب الذنوب ونستعصمه من مساوي الاعمال ومكاره الآمال