الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 182 من 427

صفحة
____________


(1) الاعراف: 203. (2) العصر: 1 إلى 3.

(3) الاحزاب: 56. (4) التحنن: الترحم.

(5) الحباء: العطاء اي اعطه عطية سلامتك بان يكون سالما عن جميع ما يوجب نقصا او خزيا. (آت).

(6) في بعض النسخ (ولا ناكثين).

(7) في بعض النسخ (لا يهد) والسنا مقصورا ضوء البرق وممدودا: الرفعة.

(8) اي من شر كل شك وشبهة يعترى في الدين. (آت). (*)

الصفحة 176


والهجوم في الاهوال ومشاركة أهل الريب (1) والرضا بما يعمل الفجار في الارض بغير الحق، أللهم اغفر لنا وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الذين توفيتهم على دينك وملة نبيك (صلى الله عليه وآله)، اللهم تقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وأدخل عليهم الرحمة والمغفرة والرضوان واغفر للاحياء من المؤمنين والمؤمنات الذين وحدوك وصدقوا رسولك وتمسكوا بدينك وعملوا بفرائضك واقتدوا بنبيك وسنوا سنتك وأحلوا حلالك وحرموا حرامك وخافوا عقابك ورجوا ثوابك ووالوا أولياءك وعادوا أعداءك، اللهم اقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وأدخلهم برحمتك في عبادك الصالحين إله الحق آمين.


195 - الحسين بن محمد الاشعري عن معلي بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن الفضيل. عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لكل مؤمن حافظ وسايب، قلت: ماالحافظ وما السايب يا أبا جعفر؟ قال: الحافظ من الله تبارك وتعالى حافظ من الولاية (2) يحفظ به المؤمن أينما كان وأما السايب فبشارة محمد (صلى الله عليه وآله) يبشر الله تبارك وتعالى بها المؤمن اينما كان وحيثما كان.

196 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحجال، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله (ع) قال: خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم (3).

____________


(1) اي الذين يشكون ويرتابون في الدين او الذين يريبون الناس فيهم بالخيانة والسرقة.

(آت).


(2) كلمة (من) اما تعليلية اي له حافط من البلايا بسبب ولاية ائمة الحق اله حافظ بسبب الولاية لتحرس ولايته لئلا تضيع وتذهب بتشكيلات اهل الباطل او صلة للحفظ اما بتقدير مضاف اي يحفظه من ضياع الولاية وذهابها او بان يكون المراد ولاية غير ائمة الحق او بيانية اي الحافظ هي الولاية عن البلايا والفتن. قوله (واما السايب) لعله من السيب بمعنى العطاء او بمعنى الجريان اي جارية من الدهور او من السايبة التي لا مالك لها بخصوصه اي سيب بجميع المؤمنين. (قوله فبشارة محمد (صلى الله عليه وآله)) اي البشارة عند الموت بالسعادة الابدية و يحتمل على بعد ان يكون المراد بالقرآن أو الرؤيا الحسنة. (آت).
التالي ص 182/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...