البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 39 من 743

[صفحة 41]

ديني من استعمل القياس في ديني» .


99-125/ (_5) - عنه، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبدالله الأسواري المذكر، قال: حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس السجزي المذكر، قال: حدثنا أبو يعقوب، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى، عن أبي عبيدة، عن محمد بن كعب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا و يبطروا، و سأنبئكم المخرج من ذلك؛ أما القرآن فاعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهه، و أما العالم فانتظروا فيئته‏ (1) و لا تتبعوا زلته، و أما المال فإن المخرج منه شكر النعمة و أداء حقه» .


99-126/ (_6) - و عنه: عن أحمد بن الحسن القطان (رحمه الله) قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن زيد، عن عبدالله بن عبيد (2) ، عن أبي معمر السعداني، أن رجلا قال له أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) : «إياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء، فإنه رب تنزيل يشبه كلام البشر، و هو كلام الله، و تأويله لا يشبه كلام البشر، كما ليس شي‏ء من خلقه يشبهه، كذلك لا يشبه فعله تبارك و تعالى شيئا من أفعال البشر، و لا يشبه شي‏ء من كلامه كلام البشر، و كلام الله تبارك و تعالى صفته، و كلام البشر أفعالهم، فلا تشبه كلام الله بكلام البشر فتهلك و تضل» .


99-127/ (_7) - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ليس شي‏ء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية ينزل أولها في شي‏ء، و أوسطها في شي‏ء، و آخرها في شي‏ء» ، ثم قال: « إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (3) من ميلاد الجاهلية» .


99-128/ (_8) - عن جابر، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «يا جابر، إن للقرآن بطنا، و للبطن ظهرا» .


ثم قال: «يا جابر، و ليس شي‏ء أبعد من عقول الرجال منه، إن الآية لينزل أولها في شي‏ء، و أوسطها في شي‏ء، و آخرها في شي‏ء، و هو كلام متصل يتصرف‏ (4) على وجوه» .


____________

(_5) -الخصال: 164/216.


(_6) -التّوحيد: 264/5.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 17/1.


(_8) -تفسير العيّاشي 1: 11/2.


(1) الفيئة: بكسر الفاء، الحالة من الرجوع عن الشّي‏ء الذي يكون قد لا بسه الإنسان و باشره. «لسان العرب-فيأ-1: 125» . و في «س» : فانظروا فتنته.

(2) في المصدر: حدّثنا طلحة بن يزيد، عن عبيد اللّه بن عبيد.

(3) الأحزاب 33: 33. و أوّل هذه الآية في نساء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) ، و أوسطها في إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة، و آخرها في تطهير أهل البيت و عصمتهم (عليهم السّلام)

(4) في «ط» : ينصرف.

التالي الأصلية 41داخلي 39/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...