هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 131 من 743
صفحة
[صفحة 137]
99-330/
____________
_3
- محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد، عن الحسين (1) بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معلي بن عثمان (2) ، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قال لي: «إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنََّا بِاللََّهِ وَ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ مََا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ فليشرق الحكم و ليغرب، أما و الله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل» .
و روى هذا الحديث محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، بباقي السند و المتن. (3)
قوله تعالى:
يُخََادِعُونَ اَللََّهَ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ مََا يَخْدَعُونَ إِلاََّ أَنْفُسَهُمْ وَ مََا يَشْعُرُونَ[9] 99-331/ (_1) - قال الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) : «فاتصل ذلك من مواطأتهم و قيلهم (4) في علي (عليه السلام) ، و سوء تدبيريهم عليه برسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فدعاهم و عاتبهم، فاجتهدوا في الأيمان.
و قال أولهم: يا رسول الله، و الله ما اعتددت بشيء كاعتدادي بهذه البيعة، و لقد رجوت أن يفسح (5) الله بها لي في قصور الجنان، و يجعلني فيها من أفضل النزال و السكان.
و قال ثانيهم: بأبي أنت و أمي-يا رسول الله-ما وثقت بدخول الجنة، و النجاة من النار إلا بهذه البيعة، و الله ما يسرني-إن نقضتها، أو نكثت بها-ما أعطيت من نفسي ما أعطيت، و إن كان (6) لي طلاع ما بين الثرى إلى العرش لآلئ رطبة و جواهر فاخرة.
و قال ثالثهم: و الله-يا رسول الله-لقد صرت من الفرح بهذه البيعة-من السرور و الفسح من الآمال في رضوان الله-ما أيقنت أنه لو كان على ذنوب أهل الأرض كلها، لمحصت عني بهذه البيعة؛ و حلف على ما قال من ذلك،
____________
(_3) -بصائر الدرجات: 29/2.
(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 113/59.
(1) في المصدر: الحسن. حكى النجاشي في رجاله: 58 عن السورائي أنّه قال: الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله...
(2) في المصدر: معلّى بن أبي عثمان، و لعلّ الصواب ما في المتن. راجع مجمع الرجال 6: 112، جامع الرواة 2: 251.
(3) الكافي 1: 329/4.
(4) القيل و القول بمعنى واحد. «مجمع البحرين-قول-5: 457» .