هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 178 من 819
صفحة
[صفحة 121]
فضلها
99-307/ (_1) - العياشي: عن سعد الإسكاف، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أعطيت الطوال (1) مكان التوراة، و أعطيت المئين (2) مكان الإنجيل، و أعطيت المثاني (3) مكان الزبور، و فضلت بالمفصل (4) سبع و ستين سورة» .
99-308/ (_2) - ابن بابويه و العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قرأ البقرة و آل عمران، جاء يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين، أو العباءتين» . (5)
99-309/
____________
_3
- العياشي: عن عمرو بن جميع، رفعه إلى علي (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من قرأ أربع آيات من أول البقرة، و آية الكرسي، و آيتين بعدها، و ثلاث آيات من آخرها، لم ير في نفسه و أهله و ماله شيئا يكرهه، و لم يقربه الشيطان، و لم ينس القرآن» .
____________
(_1) -تفسير العيّاشي 1: 25/1.
(_2) -ثواب الأعمال: 104، تفسير العيّاشي 1: 25/2.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 25/3.
(1) الطوال: فسّرت بالبقرة و آل عمران و النّساء و المائدة و الأنعام و الأعراف و التّوبة. «مجمع البحرين-طول-5: 414» .
(2) الميين: من سورة بني إسرائيل إلى سبع سور، سمّيت بها لأنّ كلاّ منها على نحو مائة آية. «تفسير الصافي 1: 18» .
(3) المثاني: قيل: فاتحة الكتاب، و قيل: المثاني سور أوّلها البقرة و آخرها براءة، و قيل: ما كان دون الميين، و قيل: هي القرآن كلّه. «لسان العرب -ثني-14: 119» .
(4) قيل: إنّما سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور، و قيل: لقصر سوره، و اختلف في أوّله، فقيل: من سورة محمّد (صلى اللّه عليه و آله) ، و قيل: من سورة ق، و قيل: من سورة الفتح. «مجمع البحرين-فصل-5: 441» .
(5) في المصدرين: الغيابتين، و الظاهر انّهما تصحيف الغيايتين، و الغياية: كلّ شيء أظلّ الإنسان فوق رأسه كالسّحابة و نحوها. «النهاية 3: 403» .