هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 224 من 743
صفحة
[صفحة 230]
يا معاوية، إن نبي الله زكريا قد نشر بالمناشير، و يحيى بن زكريا قتله (1) قومه و هو يدعوهم إلى الله، إن أولياء الشيطان قد حاربوا أولياء الرحمن» .
99-496/ (_10) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن علي بن فضال، عن أبيه، قال: قلت للرضا (عليه السلام) : لم سمي النصارى نصارى؟ قال: «لأنهم كانوا من قرية اسمها الناصرة (2) من بلاد الشام، نزلتها مريم و عيسى (عليهما السلام) بعد رجوعهما من مصر» .
497/ (_11) -علي بن إبراهيم، قال: الصابئون: قوم لا مجوس و لا يهود و لا نصارى و لا مسلمون، و هم قوم يعبدون الكواكب و النجوم.
قوله تعالى:
وَ إِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَكُمْ وَ رَفَعْنََا فَوْقَكُمُ اَلطُّورَ خُذُوا مََا آتَيْنََاكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اُذْكُرُوا مََا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[63] `ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ فَلَوْ لاََ فَضْلُ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ[64] `وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ اَلَّذِينَ اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي اَلسَّبْتِ فَقُلْنََا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خََاسِئِينَ [65] `فَجَعَلْنََاهََا نَكََالاً لِمََا بَيْنَ يَدَيْهََا وَ مََا خَلْفَهََا وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ [66] 99-498/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي القزويني (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا المظفر بن أحمد أبو الفرج القزويني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأسدي الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين
____________
(_10) -علل الشرائع: 81/1، و عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 79/10.
(_11) -تفسير القمّي 1: 48.
(_1) -علل الشرائع: 67/1.
(1) في المصدر: و يحيى ذبح و قتله.
(2) الناصرة: قرية بينها و بين طبريّة ثلاثة عشر ميلا، فيها كان مولد المسيح عيسى بن مريم (عليه السّلام) ، و منها اشتقّ اسم النّصارى. «معجم البلدان 5: 251» .