هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 285 من 1218
صفحة
[صفحة 11]
99-22/ (_7) - الزمخشري في (ربيع الأبرار) : عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «فضل العالم على العباد كفضلي على أدناكم رجلا» .
99-23/ (_8) - و أيضا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «بين العالم و العابد مائة درجة، بين كل درجتين (1) حضر الفرس (2) المضمر سبعين عاما» .
99-24/ (_9) - و أيضا عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه و آله) : «أخلصوا (3) أعمالكم و أعزوا الإسلام» .
قالوا: يا رسول الله، و كيف نعز الإسلام؟ قال: «بالحضور عند العلماء لتعلم العلم بالرد على أهل الأهواء، فإن من رد عليهم و أراد به وجه الله (4) ، فله عبادة الثقلين: الجن و الإنس، و من رد عليهم و أراد به وجه الله، فله عبادة أهل مكة منذ خلقت» .
فقيل: يا رسول الله، فالمرائي يؤجر بعلمه؟ قال: «إن الله قضى على نفسه أن من أعز الإسلام و أراد به وجه الله، فله عبادة أهل مكة منذ خلقت (5) ، و لو لم يرد فقد حرم النار على وجهه» .
99-25/ (_10) - الشيخ أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد في كتاب (الاختصاص) : عن محمد بن الحسن بن أحمد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إن العلماء ورثة الأنبياء، و ذلك أن الأنبياء (6) لم يورثوا درهما و لا دينارا، و إنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا.
فانظروا علمكم عمن تأخذونه، فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين» .
99-26/ (_11) - و عنه أيضا يرفعه إلى أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم أجمعين) ، قال: «و الله ما برأ الله من برية أفضل من محمد (صلى الله عليه و آله) و مني و من أهل بيتي،
____________
(_7) -ربيع الأبرار 3: 196.
(_8) -ربيع الأبرار 3: 196.
(_9) -ربيع الأبرار 3: 225.
(_10) -الاختصاص: 234.
(_11) -الاختصاص: 234.
(1) في «س» و «ط» : درجة.
(2) الحضر بالضمّ: العدو من قولهم أحضر الفرس، إذا عدا. «مجمع البحرين-حضر-3: 273» .