هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 356 من 1218
صفحة
[صفحة 52]
99-178/ (_7) - عن مسعدة بن صدقة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، عن أبيه، عن جده، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : سموهم بأحسن أمثال القرآن يعني عترة النبي (صلى الله عليه و آله) ، هذا عذب فرات فاشربوا، و هذا ملح أجاج (1) فاجتنبوا» .
99-179/ (_8) - عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) : عن قول الله: قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ (2) فلما رآني أتتبع هذا و أشباهه من الكتاب، قال: «حسبك كل شيء في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته مثل هذا فهو في الأئمة عنى به» .
99-180/ (_9) - و روى الشيخ الكامل شرف الدين النجفي في كتاب (تأويل الآيات الباهرة في فضائل العترة الطاهرة قال: ورد من طريق العامة و الخاصة الخبر المأثور عن عبدالله بن عباس (رضي الله عنه) أنه قال: قال لي أمير المؤمنين (عليه السلام) : «نزل القرآن أرباعا: ربع فينا، و ربع في عدونا، و ربع سنن و أمثال، و ربع فرائض و أحكام، و لنا كرائم القرآن» . و كرائم القرآن أحسنه (3) لقوله تعالى: اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ (4) و القول هو القرآن.
99-181/ (_10) - قال: و يؤيد هذا ما رواه أبو جعفر الطوسي بإسناده إلى الفضل بن شاذان، عن داود بن كثير، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) أنتم الصلاة في كتاب الله عز و جل، و أنتم الزكاة، (5) و أنتم الحج؟ فقال: «يا داود، نحن الصلاة في كتاب الله عز و جل، و نحن الزكاة، و نحن الصيام، و نحن الحج، و نحن الشهر الحرام، و نحن البلد الحرام، و نحن كعبة الله، و نحن قبلة الله، و نحن وجه الله، قال الله تعالى: فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللََّهِ (6) ، و نحن الآيات، و نحن البينات.
و عدونا في كتاب الله: الفحشاء و المنكر و البغي، و الخمر و الميسر، و الأنصاب و الأزلام، و الأصنام و الأوثان، و الجبت و الطاغوت، و الميتة و الدم و لحم الخنزير.
يا داود، إن الله خلقنا، و أكرم خلقنا، و فضلنا، و جعلنا أمناءه و حفظته و خزانه على ما في السماوات و ما في الأرض، و جعل لنا أضدادا و أعداء، فسمانا في كتابه و كنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء و أحبها إليه، تكنية عن
____________
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 13/7.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 13/8.
(_9) -تأويل الآيات 1: 18/1، تفسير الحبري: 233/2، شواهد التنزيل 1: 43/57 و 58 و: 45/60.
(_10) -تأويل الآيات 1: 19/2.
(1) أجاج: ملح مرّ. «مختار الصحاح-أجج-: 6» .
(2) الرّعد 13: 43.
(3) في «ط» : مجامعه و أحسنه، و في المصدر: محاسنه و أحسنه.