هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 357 من 1218
صفحة
[صفحة 53]
العدو، و سمى أضدادنا و أعداءنا في كتابه و كنى عن أسمائهم و ضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض (1) الأسماء إليه و إلى عباده المتقين» .
99-182/ (_11) - و يؤيد هذا ما رواه-أيضا-عن الفضل بن شاذان، بإسناده عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: «نحن أصل كل بر، و من فروعنا كل بر؛ و من البر التوحيد، و الصلاة، و الصيام، و كظم الغيظ، و العفو عن المسيء، و رحمة الفقير، و تعاهد الجار، و الإقرار بالفضل لأهله.
و عدونا أصل كل شر، و من فروعهم كل قبيح و فاحشة، فهم الكذب، و النميمة، و البخل، و القطيعة و أكل الربا، و أكل مال اليتيم بغير حق، و تعدي الحدود التي أمر الله عز و جل بها، و ركوب الفواحش ما ظهر منها و ما بطن من الزنا و السرقة، و كل ما[وافق]ذلك من القبيح، و كذب من قال: إنه معنا، و هو متعلق بفرع غيرنا» .