هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 389 من 743
صفحة
[صفحة 395]
99-875/ (_8) - عن سعيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن في الفطر تكبيرا» .
قال: قلت: ما التكبير إلا في يوم النحر.
قال: «فيه تكبير و لكنه مسنون: في المغرب و العشاء و الفجر و الظهر و العصر و ركعتي العيد» .
قوله تعالى:
وَ إِذََا سَأَلَكَ عِبََادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدََّاعِ إِذََا دَعََانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ[186] 99-876/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري (1) ، عن حماد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أشغل نفسي بالدعاء لإخواني و لأهل الولاية، فما ترى في ذلك؟ قال: «إن الله تبارك و تعالى يستجيب دعاء غائب لغائب، و من دعا للمؤمنين و المؤمنات و لأهل مودتنا، رد الله عليه من آدم إلى أن تقوم الساعة، لكل مؤمن حسنة» .
ثم قال: «إن الله فرض الصلوات في أفضل الساعات، فعليكم بالدعاء في أدبار الصلوات» ثم دعا لي (2)
و لمن حضره.
99-877/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام) : جعلت فداك، إني قد سألت الله حاجة منذ كذا و كذا سنة، و قد دخل قلبي من إبطائها شيء.
فقال: «يا أحمد، إياك و الشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك، إن أبا جعفر (صلوات الله عليه) كان يقول:
إن المؤمن يسأل الله عز و جل حاجة، فيؤخر عنه تعجيل إجابتها، حبا لصوته و استماع نحيبه» .
ثم قال: «و الله، ما أخر الله عز و جل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا، خير لهم مما عجل لهم فيها، و أي شيء الدنيا! إن أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه، في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة، ليس إذا أعطي فتر، فلا تمل الدعاء، فإنه من الله عز و جل بمكان.
____________
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 82/195.
(_1) -تفسير القمّي 1: 67.
(_2) -الكافي 2: 354/1.
(1) في «س و ط» : داود بن سليمان المنقريّ، و الصواب ما في المتن، انظر رجال النجاشيّ: 184/488، و فهرست الطوسيّ: 77/316.