هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 391 من 743
صفحة
[صفحة 397]
99-879/ (_4) - العياشي: عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي .
قال: «يعلمون أني أقدر على أن أعطيهم ما يسألون» .
99-880/ (_5) - أبو علي الطبرسي: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و أبخل الناس من بخل بالسلام» .
99-881/ (_6) - و روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: « وَ لْيُؤْمِنُوا بِي أي و ليتحققوا أني قادر على إعطائهم ما سألوه لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ أي لعلهم يصيبون الحق، أي يهتدون إليه» .
قوله تعالى:
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيََامِ اَلرَّفَثُ إِلىََ نِسََائِكُمْ هُنَّ لِبََاسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِبََاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اَللََّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتََانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتََابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفََا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ اِبْتَغُوا مََا كَتَبَ اَللََّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيََامَ إِلَى اَللَّيْلِ[187] 99-882/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و أحمد بن إدريس، عن محمد ابن عبد الجبار، جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) ، في قول الله عز و جل: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيََامِ اَلرَّفَثُ إِلىََ نِسََائِكُمْ .
قال: «نزلت في خوات بن جبير الأنصاري (1) ، و كان مع النبي (صلى الله عليه و آله) في الخندق و هو صائم، فأمسى و هو على تلك الحال، و كانوا قبل أن تنزل هذه الآية، إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام و الشراب، فجاء خوات إلى
____________
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 83/196.
(_5) -مجمع البيان 2: 500.
(_6) -مجمع البيان 2: 500.
(_1) -الكافي 4: 98/4.
(1) خوّات بن جبير بن النّعمان، كان أحد فرسان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ، شهد بدرا هو و أخوه عبد اللّه بن جبر، و هو من صحابة الإمام عليّ (عليه السّلام) ، توفّي سنة 40 هـ، و قيل 42 هـ، و عمره أربع و سبعون سنة. انظر رجال الطوسي: 40، اسد الغابة 2: 125، الخلاصة: 66، الإصابة 1: 457.