البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 42 من 743

صفحة
[صفحة 44]

7-باب في أن القرآن له ظهر و بطن، و عام و خاص، و محكم و متشابه، و ناسخ و منسوخ، و النبي (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام) يعلمون ذلك، و هم الراسخون في العلم‏


99-139/ (_1) - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن ابن أذينة، عن الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الرواية: «ما من آية إلا و لها ظهر و بطن» (1) فقال:


«ظهر و بطن هو تأويله؛ منه ما قد مضى، و منه ما لم يجي‏ء، يجري كما تجري الشمس و القمر، كلما جاء فيه تأويل شي‏ء منه يكون على الأموات كما يكون على الأحياء، قال الله تبارك و تعالى: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ (2) نحن نعلمه» .


99-140/ (_2) - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن وهيب‏ (3) بن حفص، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن القرآن فيه محكم و متشابه، فأما المحكم فيؤمن به و يعمل، (4) و أما المتشابه فيؤمن‏ (5) به و لا يعمل‏ (6) به، و هو قول الله تبارك و تعالى: فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ » . (7)


____________


(_1) -بصائر الدرجات: 223/2.


(_2) -بصائر الدرجات: 223/3.


(1) في المصدر زيادة: و ما فيه حرف إلاّ و له حدّ يطلع، ما يعني بقوله: لها ظهر و بطن.

(2) آل عمران 3: 7.

(3) في المصدر: وهب. و لعلّ الصواب ما أثبتناه. راجع معجم رجال الحديث 19: 206 و 215.

(4) في المصدر: فنؤمن به فنعمل به و ندين به.

(5) في المصدر: فنؤمن.

(6) في المصدر: و لا نعمل.

(7) آل عمران 3: 7.

التالي ص 42/743 — الأصلية 44 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...