البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 446 من 743

صفحة
[صفحة 452]

99-1110/ (_7) - أبو علي الطبرسي: روى أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: «كان قبل نوح (عليه السلام) أمة واحدة على فطرة الله؛ لا مهتدين، و لا ضلالا، فبعث الله النبيين.


و روى ذلك أيضا، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، محمد الشيباني في (نهج البيان) ، إلا أن فيه زيادة: (بل في حيرة) بعد قوله: لا مهتدين و لا ضلالا (1) .


قوله تعالى:


أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ وَ لَمََّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ اَلْبَأْسََاءُ وَ اَلضَّرََّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتََّى يَقُولَ اَلرَّسُولُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى‏ََ نَصْرُ اَللََّهِ أَلاََ إِنَّ نَصْرَ اَللََّهِ قَرِيبٌ‏[214] 99-1111/ (_1) - العياشي: عن محمد بن سنان، قال: حدثني المعافى بن إسماعيل، قال: لما قتل الوليد، خرج من هذه العصابة نفر بحيث أحدث القوم، قال: فدخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقال: «ما الذي أخرجكم عن غير الحج و العمرة؟» قال: فقال القائل منهم: الذي شتت الله من كلمة أهل الشام، و قتل‏ (2) خليفتهم، و اختلافهم فيما بينهم.


قال: «ما تجدون أعينكم إليهم؟-فأقبل يذكر حالاتهم-أليس الرجل منكم يخرج من بيته إلى سوقه فيقضي حوائجه، ثم يرجع و لم تختلف‏ (3) ، إن كان لمن كان قبلكم أتى هو على مثل ما أنتم عليه، ليأخذ الرجل منهم فيقطع يديه و رجليه، و ينشره بالمناشير، و يصلب على جذع النخلة، و لا يدع ما كان عليه» .


ثم ترك هذا الكلام، ثم انصرف إلى آية من كتاب الله: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ وَ لَمََّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ اَلْبَأْسََاءُ وَ اَلضَّرََّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتََّى يَقُولَ اَلرَّسُولُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى‏ََ نَصْرُ اَللََّهِ أَلاََ إِنَّ نَصْرَ اَللََّهِ قَرِيبٌ


____________


(_7) -مجمع البيان 2: 543.


(_1) -تفسير العيّاشي 1: 105/310.


(1) نهج البيان (مخطوط) 1: 52.

(2) في المصدر: و قتلهم.

(3) في المصدر: يختلف.

التالي ص 446/743 — الأصلية 452 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...