هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 470 من 1218
صفحة
[صفحة 111]
في ساعة واحدة من النهار مسيرة الشمس سنة، حتى يقطع ألف عالم مثل عالمكم هذا، ما يعلمون أن الله خلق آدم و لا إبليس» . قال: يعرفونكم؟!قال: «نعم، ما افترض عليهم إلا ولايتنا، و البراءة من أعدائنا» .
99-284/ (_17) - المفيد في (الاختصاص) : عن محمد أبي عبدالله (1) الرازي الجاموراني، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن عبد الصمد بن علي، قال: دخل رجل على علي بن الحسين (عليه السلام) ، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام) : «من أنت؟» . قال: رجل منجم قائف (2) عراف. قال: فنظر إليه، ثم قال: «هل أدلك على رجل، قد مر منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالما، كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات، لم يتحرك من مكانه؟!» . قال: من هو؟! قال: «أنا، و إن شئت أنبأتك بما أكلت، و ما ادخرت في بيتك» .
99-285/ (_18) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر (رضي الله عنه) ، قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «جاء رجل إلى الرضا (عليه السلام) ، فقال له: يا ابن رسول الله، أخبرني عن قول الله سبحانه: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ ما تفسيره؟ قال: لقد حدثني أبي، عن جدي، عن الباقر، عن زين العابدين، عن أبيه (عليهم السلام) أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني عن قول الله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ ما تفسيره؟ فقال: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ هو أن عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل، لأنها أكثر من أن تحصى أو تعرف.
فقال لهم: قولوا: الحمد لله على ما أنعم به علينا رب العالمين؛ و هم الجماعات من كل مخلوق، من الجمادات و الحيوانات. فأما الحيوانات فهو يقلبها في قدرته، و يغذوها من رزقه، و يحوطها بكنفه (3) ، و يدبر كلا منها بمصلحته. و أما الجمادات فهو يمسكها بقدرته، يمسك المتصل منها أن يتهافت، و يمسك المتهافت (4) منها أن يتلاصق، و يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، و يمسك الأرض أن تنخسف إلا بأمره، إنه بعباده لرؤوف رحيم.
قال (عليهم السلام) : و رَبِّ اَلْعََالَمِينَ مالكهم، و خالقهم، و سائق أرزاقهم إليهم، من حيث يعلمون و من حيث