هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 481 من 819
صفحة
[صفحة 423]
قال: قلت: قول الله فِي اَلْحَجِّ ؟قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «و نحن أهل البيت نقول في ذي الحجة» .
99-978/ (_16) - و عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن زكريا المؤمن (1) ، عن عبد الرحمن بن عتبة، عن عبد الله بن سليمان الصيرفي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لسفيان الثوري (2) : «ما تقول في قول الله عز و جل:
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيََامُ ثَلاََثَةِ أَيََّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذََا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كََامِلَةٌ أي شيء يعني بكاملة؟» . قال: سبعة و ثلاثة. قال: «و يخفى (3) ذا على ذي حجا (4) ، إن سبعة و ثلاثة عشرة؟!» .
قال: فأي شيء هو، أصلحك الله. قال: [ «انظر» قال: لا علم لي، فأي شيء هو، أصلحك الله؟قال]: «الكامل كمالها كمال الاضحية، سواء أتيت بها أو أتيت بالاضحية، تمامها كمال الاضحية» .
99-979/ (_17) - العياشي: عن أبي بصير، عنه (عليه السلام) ، قال: «إن استمتعت بالعمرة إلى الحج فإن عليك الهدي، ما (5) استيسر من الهدي، إما جزور (6) ، و إما بقرة، و إما شاة، فإن لم تقدر فعليك الصيام، كما قال الله» .
99-980/ (_18) - و ذكر أبو بصير، عنه (عليه السلام) ، قال: «نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) المتعة و هو على المروة بعد فراغه من السعي» .
99-981/ (_19) - عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ .
قال: «ليكن كبشا سمينا، فإن لم يجد فعجلا من البقر، و الكبش أفضل، فإن لم يجد (7) فموجوءا (8) من
____________
(_16) -التهذيب 5: 40/120.
(_17) -تفسير العيّاشي 1: 90/233.
(_18) -تفسير العيّاشي 1: 91/234.
(_19) -تفسير العيّاشي 1: 91/235.
(1) في «س و ط» : محمّد، عن ابن زكريّا المؤمن، و الصواب ما أثبتناه لرواية زكريّا عن عبد الرحمن بن عتبة كما في معجم رجال الحديث 9:
337، و لرواية محمّد عن زكريا، كما في معجم رجال الحديث 7: 292.
(2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثّوريّ: كان حافظا للحديث و عارفا في علوم الدين، ولد و نشأ في الكوفة و خرج منها سنة 144 هـ، فسكن مكّة و المدينة، و انتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا بعد أن طلبه المهدي العبّاسيّ، و له «الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» في الحديث، توفّي في 161 هـ، حلية الأولياء 6: 356، تاريخ بغداد 9: 151/4763، وفيات الأعيان 2: 386/266، سير أعلام النبلاء 7: 229/82، تهذيب التهذيب 4: 111/199.
(3) في المصدر: و يختل.
(4) الحجا: العقل. «الصحاح-حجا-6: 2309» .
(5) في المصدر: فما.
(6) الجزور: من الإبل خاصّة، ما كمل خمس سنين و دخل في السادسة يقع على الذكر و الأنثى. «مجمع البحرين-جزر-3: 245» .
(7) زاد في المصدر: جذع. و في البحار 99: 278/5: فإن لم يجد فهو جذع من الضأن.