هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 645 من 743
صفحة
[صفحة 653]
عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً (1) ما هذا الإحسان؟ فقال: «الإحسان أن تحسن صحبتهما، و أن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا[مما يحتاجان إليه]، و إن كانا مستغنيين، أليس الله عز و جل يقول: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ » .
99-1789/
____________
_3
- العياشي: عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون» . هكذا قرأها.
99-1790/ (_4) - عن المفضل بن عمر، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) يوما و معي شيء فوضعته بين يديه، فقال: «ما هذا» ؟فقلت: هذه صلة مواليك و عبيدك. قال: فقال لي: «يا مفضل، إني لا أقبل ذلك، و ما أقبله من حاجة بي (2) إليه، و ما أقبله إلا ليزكوا به» .
ثم قال: «سمعت أبي يقول: من مضت له سنة لم يصلنا من ماله، قل أو كثر، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، إلا أن يعفو الله عنه» .
ثم قال: «يا مفضل، إنها فريضة، فرضها الله على شيعتنا في كتابه إذ يقول: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ فنحن البر و التقوى، و سبيل الهدى، و باب التقوى، و لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم، و حرامكم، فسلوا عنه، و إياكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عما لا يعنيكم (3) و عما ستر الله عنكم» .
99-1791/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن شعيب، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان يتصدق بالسكر، فقيل له:
أ تتصدق بالسكر؟فقال: «نعم، إنه ليس شيء أحب إلي منه، فأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي» .
1792/ (_6) -علي بن إبراهيم: أي لن تنالوا الثواب حتى تردوا إلى آل محمد (صلى الله عليه و آله) حقهم من الخمس و الأنفال و الفيء.
99-1793/ (_7) - أبو علي الطبرسي: يروى عن ابن عمر: أن النبي (صلى الله عليه و آله) سئل عن هذه الآية، فقال: «هو أن ينفق العبد المال و هو شحيح يأمل الدنيا، و يرجو الغنى، و يخاف الفقر» .