هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 667 من 819
صفحة
[صفحة 606]
قال: «رجل قتل نبيا أو رجلا أمر بمعروف أو نهى عن منكر» ثم قرأ (عليه السلام) : وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ اَلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ اَلنََّاسِ ثم قال (عليه السلام) : «يا أبا عبيدة، قتلت بنو إسرائيل ثلاثة و أربعين نبيا من أول النهار في ساعة واحدة، فقام مائة رجل و اثنا عشر رجلا من عباد بني إسرائيل، فأمروا من قتلهم بالمعروف و نهوهم عن المنكر، فقتلوا جميعا في آخر النهار في ذلك اليوم، و هو الذي ذكره الله» .
99-1641/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله عز و جل يقول: ويل للذين يختلون الدنيا بالدين، و ويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، و ويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية، أبي يغترون (1) ، أم علي يجترءون (2) ؟فبي حلفت لأمتحننهم بفتنة (3) تترك الحكيم منهم حيرانا» .
قوله تعالى:
قُلِ اَللََّهُمَّ مََالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشََاءُ[26] 99-1642/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال (4) ، عن داود بن فرقد، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: قُلِ اَللََّهُمَّ مََالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشََاءُ أليس قد آتى الله عز و جل بني امية الملك؟ قال: «ليس حيث تذهب، إن الله عز و جل آتانا الملك و أخذته بنو امية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الآخر، فليس هو للذي أخذه» .
99-1643/ (_2) - العياشي: عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قول الله: قُلِ اَللََّهُمَّ مََالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشََاءُ فقد آتى الله بني أمية الملك!