هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 668 من 743 · الصفحة الأصلية 676
صفحة
[صفحة 676]
-إلى قوله تعالى: - وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلْمَسْكَنَةُ[110-112] 99-1882/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، قال: قرئت عند أبي عبد الله (عليه السلام) : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنََّاسِ الآية، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «خير امة يقتلون أمير المؤمنين و الحسن و الحسين ابني علي (عليهم السلام) ؟!» .
فقال القارئ: جعلت فداك، كيف نزلت؟قال: «نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله لهم تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ ؟» .
99-1883/ (_2) - العياشي: عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «في قراءة علي (عليه السلام) «كنتم خير أئمة أخرجت للناس» -قال-: هم آل محمد (صلى الله عليه و آله) » .
99-1884/
____________
_3
- أبو بصير، عنه (عليه السلام) ، قال: قال: «إنما أنزلت هذه الآية على محمد (صلى الله عليه و آله) فيه و في الأوصياء خاصة، فقال: (كنتم (1) خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر) هكذا و الله نزل بها جبرئيل، و ما عنى بها إلا محمدا و أوصياءه (صلوات الله عليهم) » .
99-1885/ (_4) - عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنََّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ .
قال: «يعني الامة التي وجبت لها دعوة إبراهيم (عليه السلام) ، فهم الامة التي بعث الله فيها و منها و إليها، و هم الامة الوسطى، و هم خير امة أخرجت للناس» .
1886/ (_5) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ أَيْنَ مََا ثُقِفُوا إِلاََّ بِحَبْلٍ مِنَ اَللََّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ اَلنََّاسِ وَ بََاؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اَللََّهِ : يعني بعهد من الله و عهد من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قد مر في تفسير قوله تعالى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً (2) معنى الحبل من الله: كتابه، و الحبل من الناس: وصي رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلْمَسْكَنَةُ : الجوع.
99-1887/ (_6) - ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ أَيْنَ مََا ثُقِفُوا إِلاََّ بِحَبْلٍ مِنَ اَللََّهِ قال:
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 110.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 195/128.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 195/129.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 195/130.
(_5) -تفسير القمّي 1: 110.
(_6) -المناقب 3: 75.
(1) في «ط» : أنتم.
(2) تقدم في الأحاديث (2-10) من تفسير الآية (103) من سورة آل عمران.