البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 670 من 743

صفحة
[صفحة 678]

أي برد أَصََابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ أي زرعهم وَ مََا ظَلَمَهُمُ اَللََّهُ وَ لََكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .


و قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا بِطََانَةً مِنْ دُونِكُمْ نزلت في اليهود لاََ يَأْلُونَكُمْ خَبََالاً أي عداوة. }و قوله تعالى: عَضُّوا عَلَيْكُمُ اَلْأَنََامِلَ مِنَ اَلْغَيْظِ قال: أطراف الأصابع.


قوله تعالى:


وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ اَلْمُؤْمِنِينَ مَقََاعِدَ لِلْقِتََالِ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏[121] 99-1892/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «سبب نزول هذه الآية أن قريشا خرجت من مكة تريد حرب رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فخرج يبتغي موضعا للقتال» .


99-1893/ (_2) - ابن شهر آشوب: في شوال غزاة احد-و هو يوم المهراس‏ (1) -قال ابن عباس و مجاهد و قتادة و الربيع و السدي و ابن إسحاق، نزل قوله: وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ فيها، و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) .


99-1894/


____________


_3


- و عنه: عن الصادق (عليه السلام) و ابن مسعود: لما قصد أبو سفيان في ثلاثة آلاف من قريش إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و يقال: في ألفين. منهم مائتا فارس، و الباقون ركب، لهم سبعمائة درع» .


قوله تعالى:


إِذْ هَمَّتْ طََائِفَتََانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاََ[122] 1895/ (_4) -علي بن إبراهيم: نزلت في عبد الله بن أبي و قوم من أصحابه اتبعوا رأيه في ترك الخروج، و القعود عن نصرة رسول الله (صلى الله عليه و آله) .


____________


(_1) -تفسير القمّي 1: 110.


(_2) -المناقب 1: 191.


(_3) -مناقب ابن شهر آشوب 1: 191.


(_4) -تفسير القمّي 1: 110.


(1) المهراس: اسم ماء بأحد، و يوم المهراس: يوم أحد.

التالي ص 670/743 — الأصلية 678 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...