هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 671 من 819
صفحة
[صفحة 610]
عليه، و إذا لم يعقد قلبه عليه لم يعطه الله العمل به، فإذا اجتمع ذلك عليه حتى يموت و هو على تلك الحال كان عند الله من المنافقين، و صار ما جرى على لسانه من الحق الذي لم يعطه الله أن يعقد قلبه عليه، و لم يعطه العمل به حجة عليه يوم القيامة.
فاتقوا الله و اسألوه أن يشرح صدوركم للإسلام، و أن يجعل ألسنتكم تنطق بالحق حتى يتوفاكم و أنتم على ذلك، و أن يجعل منقلبكم منقلب الصالحين قبلكم، و لا قوة إلا بالله، و الحمد لله رب العالمين.
و من سره أن يعلم أن الله يحبه فليعمل بطاعة الله و ليتبعنا، ألم يسمع قول الله عز و جل لنبيه: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ؟ و الله لا يطيع الله عبد أبدا إلا أدخل الله عليه في طاعته اتباعنا، و لا و الله لا يتبعنا عبد أبدا إلا أحبه الله، و لا و الله لا يدع أحد اتباعنا أبدا إلا أبغضنا، و لا و الله لا يبغضنا أحد أبدا إلا عصى الله، و من مات عاصيا لله أخزاه الله و أكبه على وجهه في النار، و الحمد لله رب العالمين» .
99-1651/
____________
_3
- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إني لأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة، إلا لأحد ثلاثة:
صاحب سلطان جائر، و صاحب هوى، و الفاسق المعلن» ثم تلا: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ .
99-1652/ (_4) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبيدة زياد الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث له، قال (عليه السلام) : «يا زياد، و يحك، و هل الدين إلا الحب، ألا ترى إلى قول الله: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » .
99-1653/ (_5) - ابن بابويه: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران (1) ، عن سعيد بن يسار، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : «هل الدين إلا الحب، إن الله عز و جل يقول: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ » .
99-1654/ (_6) - عنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، قال: حدثني حمران، عمن سمع (2) أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «ما أحب الله عز و جل من
____________
(_3) -الكافي 8: 128/98.
(_4) -المحاسن: 262/327.
(_5) -الخصال: 21: 74.
(_6) -أمالي الصدوق: 396/3.
(1) في «س و ط» : مروان، و الظاهر أنّه تصحيف، إذ روى ابن أبي عمير عن محمّد بن حمران في عدّة موارد، و لم تثبت روايته عن محمّد بن مروان، انظر معجم رجال الحديث 14: 287، و 22: 104.
(2) في المصدر: حدّثني من سمع. و المذكور رواية ابن أبي عمير عن حمران بواسطة ولده حمزة بن حمران، انظر معجم رجال الحديث 6: 267.