هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 672 من 819
صفحة
[صفحة 611]
عصاه» ثم تمثل فقال:
«تعصي إلا له و أنت تظهر حبه # هذا محال في الفعال بديع!
لو كان حبك صادقا لأطعته # إن المحب لمن يحب مطيع»
99-1655/ (_7) - العياشي: عن زياد، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) ، فقلت: بأبي أنت و أمي، ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي، ثم ذكرت حبي إياكم، و انقطاعي إليكم فطابت نفسي، فقال (عليه السلام) : «يا زياد، و يحك، و ما الدين إلا الحب، ألا ترى إلى قول الله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ » .
99-1656/ (_8) - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قد عرفتم في منكرين كثيرا، و أحببتم في مبغضين كثيرا، و قد يكون حبا لله في الله و رسوله، و حبا في الدنيا، فما كان في الله و رسوله فثوابه على الله تعالى، و ما كان في الدنيا فليس في شيء» ثم نفض يده، ثم قال: «إن هذه المرجئة، و هذه القدرية، و هذه الخوارج ليس منهم أحد إلا يرى أنه على الحق، و إنكم إنما أحببتمونا في الله» . ثم تلا: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ (1) ، وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (2) و مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ (3) ، إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ » .
99-1657/ (_9) - عن بريد بن معاوية العجلي، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشيا، فأخرج رجليه و قد تغلفتا، و قال: أما و الله ما جاء بي من حيث جئت إلا حبكم أهل البيت.
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «و الله لو أحبنا حجر حشره الله معنا، و هل الدين إلا الحب، إن الله يقول: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ و قال: يُحِبُّونَ مَنْ هََاجَرَ إِلَيْهِمْ (4) و هل الدين إلا الحب» .
99-1658/ (_10) - عن ربعي بن عبد الله، قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك، إنا نسمي بأسمائكم و أسماء آبائكم، فينفعنا ذلك؟ فقال: «إي و الله، و هل الدين إلا الحب، قال الله: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » .