هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 673 من 819
صفحة
[صفحة 612]
}قوله تعالى:
إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[33-34] 99-1659/ (_1) - الشيخ في (أماليه) : عن أبي محمد الفحام، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن هارون، قال:
حدثني أبو عبد الصمد إبراهيم، عن أبيه، عن جده-و هو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم-قال:
سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقرأ: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ -و آل محمد- عَلَى اَلْعََالَمِينَ قال: «هكذا أنزلت» .
99-1660/ (_2) - علي بن إبراهيم: قال العالم (عليه السلام) : «نزل آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ -و آل محمد- عَلَى اَلْعََالَمِينَ فأسقطوا (آل محمد) من الكتاب» .
99-1661/
____________
_3
- و قال الطبرسي في (مجمع البيان) : و في قراءة أهل البيت: «و آل محمد على العالمين» .
99-1662/ (_4) - ابن بابويه: قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون، و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من أهل العراق و خراسان، و ذكر الحديث إلى أن قال فيه: قال المأمون: هل فضل الله العترة على سائر الامة؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام) : «إن الله عز و جل أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه» .
فقال المأمون: و أين ذلك من كتاب الله؟ فقال له الرضا (عليه السلام) : «في قوله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ -قال-: يعني أن العترة داخلون في آل إبراهيم، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) من ولد إبراهيم (عليه السلام) » ، و هو دعوة إبراهيم على ما تقدم الحديث فيه عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) (1) ، و عترته منه (صلى الله عليه و آله) .
99-1663/ (_5) - محمد بن إبراهيم المعروف بابن زينب النعماني: عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني، قال:
____________
(_1) -الأمالي 1: 306.
(_2) -تفسير القمّي 1: 100.
(_3) -مجمع البيان 2: 735.
(_4) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 230/1.
(_5) -الغيبة: 281/67.
(1) تقدّم في الحديث (13) من تفسير الآيات (126-129) من سورة البقرة.