(1) تقدم الايعاز إلى موضع الآية و غيرها في صدر الباب.
(2) قال الجزريّ في النهاية 2: 271: فيه لما نزلت «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» صعد على الصفا و قال: يا صباحاه، هذه كلمة يقولها المستغيث، و أصلها إذا صاحوا للغارة، لانهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح، و يسمون يوم الغارة يوم الصباح، فكأن القائل: يا صباحاه يقول:
قد غشينا العدو، و قيل: ان المتقاتلين كانوا إذا جاء الليل يرجعون عن القتال، فإذا عاد النهار عاودوه، فكأنّه يريد بقوله: يا صباحاه قد جاء وقت الصباح فتأهبوا للقتال.
(3) سورة: 111.
(4) لم نظفر في غير ذلك الطريق أن يسند ذلك إلى خديجة عليها سلام اللّه. و المذكور في مجمع البيان و غيره في نزول الآية إسناد ذلك القول الى المشركين، و في بعض الروايات إلى أم جميل امرأة أبى لهب، و المعلوم من حال خديجة أنّها كانت من المصدقين له (صلى الله عليه و آله) من أول يوم، و كانت تراعى نهاية الأدب في تكليمها معه و عشرتها إياه (صلى الله عليه و آله)، فالنسبة غير خالية عن البعد و الغرابة فتأمل.