99-2667/ (_2) - علي بن إبراهيم: إنها نزلت لما رجع رسول الله (صلى الله عليه و آله) من غزوة خيبر، و بعث اسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك، ليدعوهم إلى الإسلام، و كان رجل[من اليهود]يقال له مرداس بن نهيك الفدكي (2) في بعض القرى، فلما أحس بخيل رسول الله (صلى الله عليه و آله) جمع أهله و ماله[و صار]في ناحية الجبل فأقبل يقول: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، فمر به أسامة (3) بن زيد فطعنه فقتله، فلما رجع إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أخبره بذلك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «قتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله» ؟فقال: يا رسول الله، إنما قالها تعوذا من القتل.
____________
(_1) --تفسير العيّاشي 1: 268/242.
(_2) -تفسير القمّي 1: 148.
(1) قرأ أهل المدينة و ابن عباس و خلف (السّلم) بغير ألف. و الباقون بألف. التبيان 3: 297.
(2) انظر ترجمته في سيرة ابن هشام 4: 271، الكامل في التاريخ 2: 226، الاصابة 6: 80.