هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 185 من 1004
صفحة
[صفحة 168]
99-2720/ (_15) - و في رواية اخرى، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول في قول الله: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً .
قال: «إنما يعني وجوبها على المؤمنين، و لو كان كما يقولون إذن لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين قال:
حَتََّى تَوََارَتْ بِالْحِجََابِ (1) لأنه لو صلاها قبل ذلك كانت في وقت، و ليس صلاة أطول وقتا من صلاة العصر» .
99-2721/ (_16) - و في رواية اخرى، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً .
قال: «يعني بذلك وجوبها على المؤمنين، و ليس لها وقت، من تركه أفرط في الصلاة، و لكن لها تضييع» .
99-2722/ (_17) - عن عبد الحميد بن عواض، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله قال: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً ، قال: «إنما عنى وجوبها على المؤمنين، و لم يعن غيره» .
99-2723/ (_18) - عن عبيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) أو أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً .
قال: «كتاب واجب، أما إنه ليس مثل وقت الحج و لا رمضان إذا فاتك فقد فاتك، و إن الصلاة إذا صليت فقد صليت» .
قوله تعالى:
وَ لاََ تَهِنُوا فِي اِبْتِغََاءِ اَلْقَوْمِ[104] 2724/ (_1) -علي بن إبراهيم: إنه معطوف على قوله في سورة آل عمران: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ اَلْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ (2) و قد ذكرنا هناك سبب نزول الآية.