البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 243 من 884

صفحة
[صفحة 250]

ذلك، فلا تأكلن من صيده إلا ما أدركت ذكاته. لأن الله قال: مُكَلِّبِينَ فما خلا الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل إلا أن تدرك ذكاته» .


99-2940/ (_12) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن في كتاب علي (عليه السلام) : قال الله: وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمََّا عَلَّمَكُمُ اَللََّهُ فهي الكلاب» .


99-2941/ (_13) - عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : سئل عن الصيد يأخذه الكلب فيتركه الرجل حتى يموت، قال: «نعم، كل، إن الله يقول: فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ » .


99-2942/ (_14) - عن أبي جميلة، عن ابن حنظلة (1) ، عنه (عليه السلام) ، في الصيد يأخذه الكلب فيدركه الرجل فيأخذه، ثم يموت في يده، أ يأكل منه؟قال: «نعم، إن الله يقول: فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ » .


99-2943/ (_15) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمََّا عَلَّمَكُمُ اَللََّهُ فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اُذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ عَلَيْهِ .


قال: «لا بأس بأكل ما أمسك الكلب، مما لم يأكل الكلب منه، فإذا أكل الكلب منه قبل أن تدركه فلا تأكله» .


99-2944/ (_16) - عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «الفهد مما قال الله مُكَلِّبِينَ » .


99-2945/ (_17) - عن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كل ما أمسك عليه الكلاب، و إن بقي ثلثه» .


قوله تعالى:

اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّبََاتُ وَ طَعََامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعََامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلْمُؤْمِنََاتِ وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذََا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسََافِحِينَ وَ لاََ مُتَّخِذِي أَخْدََانٍ‏[5]


____________


(_12) -تفسير العيّاشي 1: 295/30.


(_13) -تفسير العيّاشي 1: 295/31.


(_14) -تفسير العيّاشي 1: 295/32.


(_15) -تفسير العيّاشي 1: 295/33.


(_16) -تفسير العيّاشي 1: 295/34.


(_17) -تفسير العيّاشي 1: 295/35.


(1) في «ط» : أبي حنظة، تصحيف صوابه ما في المتن، و هو أبو صخر عمر بن حنظلة الكوفي العجلي، عدّه الشيخ و البرقي من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام) ، روى عنه أبو جميلة. معجم رجال الحديث 13: 27.

التالي ص 243/884 — الأصلية 250 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...