هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 331 من 914
صفحة
[صفحة 330]
له: بلغني أنك تقول: من طلق لغير السنة أنك لا ترى طلاقه شيئا؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «ما أقوله، بل الله عز و جل يقوله، أما و الله لو كنا نفتيكم بالجور، لكنا شرا منكم، لأن الله عز و جل يقول: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ » الآية.
99-3197/ (_2) - العياشي: عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن عمر بن رياح زعم أنك قلت: «لا طلاق إلا ببينة؟» .
قال: فقال: «ما أنا قلته، بل الله تبارك و تعالى يقول، إنا و الله لو كنا نفتيكم بالجور، لكنا أشر (1) منكم، إن الله يقول: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ » .
- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار، عمن سمعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال في قول الله عز و جل: وَ قََالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ : «لم يعنوا أنه هكذا، و لكنهم قد قالوا: قد فرغ من الأمر فلا يزيد و لا ينقص، فقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمََا قََالُوا بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشََاءُ أو لم تسمع الله عز و جل يقول: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ (2) ؟» .
99-3199/ (_4) - عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي (3) ، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ ، فقلت له: يدان هكذا؟و أشرت بيدي إلى يديه، فقال: «لا، لو كان هكذا لكان مخلوقا» .
____________
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 330/144.
(_3) -التوحيد: 167/1.
(_4) -التوحيد: 168/2.
(1) في المصدر: أشد.
(2) الرعد 13: 39.
(3) في المصدر زيادة: عن عبد اللّه بن قيس، و لعلّ ما في المتن هو الصواب، لرواية هشام المشرقي عن الرضا (عليه السّلام) دون واسطة، انظر معجم رجال الحديث 19: 265 و 23: 142 و الحديث (4)