هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 696 من 884
صفحة
[صفحة 709]
4362/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: نزلت في الأوس و الخزرج.
99-4363/ (_7) - و قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن هؤلاء قوم كانوا معه من قريش، فقال الله: فَإِنَّ حَسْبَكَ اَللََّهُ هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* `وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مََا فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً مََا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فهم الأنصار، كان بين الأوس و الخزرج حرب شديدة و عداوة في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم، و نصر بهم نبيه (صلى الله عليه و آله) ، فالذين ألف بين قلوبهم هم الأنصار خاصة» .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ حَسْبُكَ اَللََّهُ وَ مَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ[64] 4364/ (_8) -شرف الدين النجفي: قال: تأويله ذكره أبو نعيم في (حلية الأولياء) بطريقه إلى أبي هريرة، قال:
نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، و هو المعني بقوله: اَلْمُؤْمِنِينَ .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ حَرِّضِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى اَلْقِتََالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صََابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ -إلى قوله تعالى- فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صََابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ[65-66] 4365/ (_9) -علي بن إبراهيم: قال: قال: كان الحكم في أول النبوة في أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن الرجل الواحد وجب عليه أن يقاتل عشرة من الكفار، فإن هرب منهم فهو الفار من الزحف، و المائة يقاتلون ألفا، ثم علم الله أن فيهم ضعفا لا يقدرون على ذلك، فأنزل الله: اَلْآنَ خَفَّفَ اَللََّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صََابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، ففرض الله عليهم أن يقاتل رجل من المؤمنين رجلين من الكفار، فإن فر منهما فهو الفار من الزحف، فإن كانوا ثلاثة من الكفار و واحدا من المسلمين، ففر المسلم منهم، فليس هو الفار من