هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 697 من 2769
صفحة
معاشر الناس، ما من علم إلا و قد أحصاه الله في، و كل علم علمت فقد أحصيته في إمام المتقين (8) ، ما من علم إلا علمته عليا و هو الإمام المبين.
معاشر الناس، لا تضلوا عنه، و لا تنفروا (9) منه، و لا تستنكفوا من ولايته، فهو الذي يهدي إلى الحق و يعمل به، و يزهق الباطل و ينهى عنه، و لا تأخذه في الله لومة لائم، ثم إنه أول من آمن بالله و رسوله و الذي فدى رسول الله بنفسه، و الذي كان مع رسول الله و لا أحد يعبد الله مع رسوله من الرجال غيره.
معاشر الناس، فضلوه فقد فضله الله، و اقبلوه فقد نصبه الله.