هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 698 من 2769
صفحة
(3) في المصدر: ملازمته إيّاي.
(4) التوبة 9: 61.
(5) في المصدر: مني.
(6) في المصدر: رسولكم.
(7) (لكم) ليس في المصدر.
(8) في نسخة من «ط» : في إمام مبين.
(9) في المصدر: تفرّوا.
232
معاشر الناس، إنه إمام من الله، و لن يتوب الله على أحد أنكر ولايته، و لن يغفر الله له، حقا (1) على الله أن يفعل ذلك بمن خالف أمره فيه، و أن يعذبه عذابا نكرا أبدا الآبدين و دهر الداهرين، فاحذروا أن تخالفوني فتصلوا نارا وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين.
أيها الناس، بي-و الله-بشر الأولون (2) من النبيين و المرسلين، و أنا خاتم النبيين و المرسلين، و الحجة على جميع المخلوقين من أهل السماوات و الأرضين، فمن شك في ذلك فهو كافر، كفر الجاهلية الاولى، و من شك في قولي هذا فقد شك في الكل منه، و الشك في ذلك فهو في النار.