هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 785 من 898
صفحة
[صفحة 785]
4556/ (_14) -و قال علي بن إبراهيم، قوله: وَ جَعَلَ كَلِمَةَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا اَلسُّفْلىََ وَ كَلِمَةُ اَللََّهِ هِيَ اَلْعُلْيََا هو قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ اَللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ، }و قوله: اِنْفِرُوا خِفََافاً وَ ثِقََالاً قال: شبابا و شيوخا، يعني إلى غزوة تبوك.
قوله تعالى:
لَوْ كََانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قََاصِداً لاَتَّبَعُوكَ وَ لََكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ اَلشُّقَّةُ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَوِ اِسْتَطَعْنََا لَخَرَجْنََا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ[42] 99-4557/ (_1) - ابن بابويه: قال: حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال الأسدي، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في هذه الآية لَوْ كََانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قََاصِداً لاَتَّبَعُوكَ وَ لََكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ اَلشُّقَّةُ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَوِ اِسْتَطَعْنََا لَخَرَجْنََا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ : «إنهم كانوا يستطيعون، و قد كان في العلم أنه لو كان عرضا قريبا و سفرا قاصدا لفعلوا» .
99-4558/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن عبد الله، عن أبي محمد البرقي (1) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: سَيَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَوِ اِسْتَطَعْنََا لَخَرَجْنََا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ .
قال: «كذبهم الله عز و جل في قولهم: لَوِ اِسْتَطَعْنََا لَخَرَجْنََا مَعَكُمْ ، و قد كانوا مستطيعين للخروج» .
99-4559/
____________
_3
- علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: لَوْ كََانَ عَرَضاً قَرِيباً ، يقول: «غنيمة قريبة لاَتَّبَعُوكَ » .
99-4560/ (_4) - العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قول الله: لَوْ كََانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قََاصِداً لاَتَّبَعُوكَ الآية: «إنهم يستطيعون، و قد كان في علم الله أنه لو كان عرضا
____________
(_14) -تفسير القمّي 1: 290.
(_1) -التوحيد: 351/15.
(_2) -التوحيد: 351/16.
(_3) -تفسير القمّي 1: 290.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 89/59.
(1) في المصدر: أحمد بن محمّد البرقي، و الظاهر صحّته، و أنّ الحديث مرفوع.