البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 790 من 1004

صفحة
[صفحة 708]

و رواه أبو نعيم في كتاب (حلية الأولياء) : بإسناده عن أبي صالح، عن أبي هريرة (1) .


و رواه ابن الفارسي، عن أبي هريرة، مثله‏ (2) .


99-4358/ (_2) - ابن شهر آشوب: قال: في (تاريخ بغداد) : روى عيسى بن محمد البغدادي، عن الحسين بن إبراهيم، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي، نصرته بعلي، و ذلك قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .


99-4359/


____________


_3


- و روي أيضا عن السمعاني في (فضائل الصحابة) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء، قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «لما أسري بي إلى السماء السابعة نظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتابا فهمته: محمد رسول الله أيدته بعلي، و نصرته به» .


99-4360/ (_4) - و قال في (الرسالة القوامية) و (حلية الأولياء) و اللفظ لها: عن سعيد بن جبير، أنه قال أبو الحمراء:


قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «رأيت ليلة أسري بي مثبتا على ساق العرش: أنا غرست جنة عدن بيدي، و محمد صفوتي من خلقي، أيدته بعلي، نصرته بعلي» .


99-4361/ (_5) - الشيخ: في (أماليه) ، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي الحسني (رحمه الله) سنة سبع و ثلاث مائة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) ، قال: حدثنا حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم) ، قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: المؤمن غر كريم‏ (3) ، و الفاجر خب‏ (4) لئيم، و خير المؤمنين من كان مألفه للمؤمنين، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤالف» .


قال: و سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «شرار الناس من يبغض المؤمنين، و تبغضه قلوبهم، المشاءون‏ (5) بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للناس العيب، أولئك لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، و لا يزكيهم» ثم تلا (صلى الله عليه و آله) : هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* `وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ .


____________


(_2) -........ تاريخ بغداد 11: 173/5876، شواهد التنزيل 1: 224/300، كنزل العمال 11: 624/33041.


(_3) -........ شواهد التنزيل 1: 227/304.


(_4) -........ حليه الأولياء 3: 27.


(_5) -الأمالي 2: 77.


(1) تأويل الآيات 1: 195/9، عن حلية الأولياء، و لم نجده في الحلية.

(2) روضة الواعظين: 42.

(3) أي ليس بذي نكر، فهو لا ينخدع لانقياده و لينه، و هو ضدّ الخبّ، يريد أنّ المؤمن المحمود من طبعه الغرارة، و قلّة الفطنة للشرّ، و ترك البحث عنه، و ليس ذلك منه جهلا، و لكنّه كرم و حسن خلق. «النهاية 3: 354» .

(4) الخبّ: الخدّاع، و هو الذي يسعى بين الناس بالفساد.

(5) في المصدر: و محقا و بعدا للمشائين.

التالي ص 790/1004 — الأصلية 708 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...