99-4693/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ ، قال: «هم الأئمة» .
99-4694/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «ما لكم تسوءون رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؟» فقال له رجل: كيف نسوؤه؟فقال: «أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوءوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و سروه» .
99-4695/ (_4) - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الزيات (2) ، عن عبد الله بن أبان الزيات-و كان مكينا عند الرضا (عليه السلام) -قال: قلت للرضا (عليه السلام) : ادع الله لي و لأهل بيتي. فقال: «أو لست أفعل، و الله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم و ليلة» .
قال: فاستعظمت ذلك، فقال لي: «أما تقرأ كتاب الله عز و جل وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ -قال-هو و الله علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-4696/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن مهران. عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله الصامت، عن يحيى بن مساور، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه ذكر هذه الآية فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ ، قال: «هو و الله علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-4697/ (_6) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: «إن الأعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه و آله) أبرارها و فجارها» .
____________
(_2) -الكافي 1: 171/2.
(_3) -الكافي 1: 171/3.
(_4) -الكافي 1: 171/4.
(_5) -الكافي 1: 171/5.
(_6) -الكافي 1: 171/6.
(1) «أعمال العباد» عطف بيان للأعمال. «أبرارها و فجارها» . بجرّهما: بدل تفصيل للعباد، و الضميران راجعان إلى العبّاد، و الأبرار: جمع برّ بالفتح بمعنى البارّ، و الفجّار بالضم و التشديد جمع فاجر. أو برفعهما: بدل تفصيل لأعمال العباد، و الضميران راجعان إلى الأعمال، ففي إطلاق الأبرار و الفجار على الأعمال تجوّز. على أنّه يحتمل كون الأبرار حينئذ جمع البرّ بالكسر، و ربما يقرأ الفجّار بكسر الفاء و تخفيف الجيم جمع فجار بفتح الفاء مبنيّا على الكسر و هو اسم الفجور، أو جمع فجر بالكسر و هو أيضا الفجور. «فاحذروها» الضمير للفجار أو للأعمال باعتبار الثاني. و لعلّه (عليه السّلام) سكت عن ذكر المؤمنين، و تفسيره تقيّة أو إحالة على الظهور. (مرآة العقول 3: 4)
(2) في المصدر: عن الزّيات، و الصحيح ما في المتن الموافق لما في بصائر الدرجات: 449/2، بقرينة سائر الروايات، كما أشار لذلك في معجم رجال الحديث 14: 42 و 57.