هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 247 من 887
»»
[صفحة 264]
99-5603/
____________
_3
- عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا، إلا و قد آتاه محمدا (صلى الله عليه و آله) ، و قد آتى الله محمدا كما آتى المرسلين من قبله» ثم تلا هذه الآية: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً .
99-5604/ (_4) - عن علي بن عمر بن أبان الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم و بين أن يغبط أو يرى ما تقربه عينه، إلا أن تبلغ نفسه هذه-و أهوى إلى حلقه-، قال الله في كتابه:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .
99-5605/ (_5) - عن المفضل بن صالح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : خلق الله الخلق قسمين، فألقى قسما، و أمسك قسما، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث، فألقى ثلثين و أمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا، ثم اختار من قريش بني عبد المطلب، ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فنحن ذريته، فإن قلت للناس: لرسول الله ذرية، جحدوا، و لقد قال الله: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذريته» .
قال: فقلت: أنا أشهد أنكم ذريته. ثم قلت له: ادع الله لي-جعلت فداك-أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة. فدعا لي ذلك، قال: و قبلت باطن يده.
99-5606/ (_6) - و في رواية شعيب، عنه (عليه السلام) أنه قال: «نحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و الله ما أدري على ما يعادوننا!إلا لقرابتنا من رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .
قوله تعالى:
يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ [39] 99-5607/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و حفص ابن البختري و غيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في هذه الآية: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ قال: فقال:
«و هل يمحى إلا ما كان ثابتا، و هل يثبت إلا ما لم يكن؟» .