البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 255 من 944

صفحة
[صفحة 255]

يسير في بعض الألفاظ.


هذا مما يحضرني من نسخة الكتاب، و هو في المجلس التاسع و الثلاثين‏ (1) .


99-5568/ (_8) - العياشي: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: «بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالس ذات يوم، إذ دخلت عليه ام أيمن و في ملحفتها (2) شي‏ء، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله) : يا ام أيمن، أي شي‏ء في ملحفتك؟فقالت: يا رسول الله، فلانة بنت فلانة أملكوها فنثروا عليها، فأخذت من نثارها شيئا. ثم إن ام أيمن بكت، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما يبكيك؟فقالت:


فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا! فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لا تبكي، فو الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا، لقد شهد إملاك فاطمة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في ألوف من الملائكة، و لقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها و سندسها و إستبرقها و درها و زمردها و ياقوتها و عطرها، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به، و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي بن أبي طالب» .


99-5569/ (_9) - عن أبان بن تغلب، قال: كان النبي (صلى الله عليه و آله) : يكثر تقبيل فاطمة (صلوات الله عليها) ، قال: فعاتبته على ذلك عائشة، فقالت: يا رسول الله، إنك لتكثر تقبيل فاطمة؟فقال لها: «ويلك، لما أن عرج بي إلى السماء، مر بي جبرئيل على شجرة طوبى، فناولني من ثمرها فأكلتها، فحول الله ذلك إلى ظهري، فلما أن هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلت فاطمة إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها» .


99-5570/ (_10) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «طوبى: شجرة تخرج من جنة عدن، قد غرسها ربنا بيده» .


5571/ (_11) -عن أبي قتيبة تميم بن ثابت، عن ابن سيرين، في قوله: طُوبى‏ََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قال:


طوبى: شجرة في الجنة، أصلها في حجرة علي (عليه السلام) ، و ليس في الجنة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها.


99-5572/ (_12) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن المؤمن إذا لقي أخاه و تصافحا، لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين، كتحات الورق عن الشجر، فإذا افترقا، قال ملكاهما: جزا كما الله خيرا عن أنفسكما، فإذا التزم كل واحد منهما صاحبه، ناداهما مناد، طوبى لكما و حسن مآب، و طوبى: شجرة في الجنة،


____________


(_8) -تفسير العيّاشي 2: 211/45.


(_9) -تفسير العيّاشي 2: 212/46، و نحوه في ذخائر العقبى: 36، و ينابيع المودة: 197.


(_10) -تفسير العيّاشي 2: 212/47.


(_11) -تفسير العيّاشي 2: 212/48، مناقب ابن المغازلي: 268/315، الدر المنثور 4: 644.


(_12) -تفسير العيّاشي 2: 212/49.


(1) الأمالي: 183/7.

(2) الملحفة: اللباس الذي فوق سائر اللباس، من دثار البرد و نحوه «لسان العرب-لحف-9: 314» .

التالي ص 255/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...