هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 439 من 2742
صفحة
قلت: فما تفسير اليقين؟قال: الموقن يعمل لله كأنه يراه، فإن لم يكن يرى الله فإن الله يراه، و أن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، و إن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، و هذا كله أغصان التوكل، و مدرجة الزهد» .
____________
(_1) -معاني الأخبار: 260/1.
(1) المدرجة: الطريق، و ممرّ الأشياء على الطريق.
(2) في المصدر: قال الراضي.
(3) في المصدر: تغشاه.
149
المستدرك (سورة هود)
قوله تعالى:
فَلَوْ لاََ كََانَ مِنَ اَلْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ كََانُوا مُجْرِمِينَ [116] 99- (_1) - فرات بن إبراهيم الكوفي في (تفسيره) معنعنا عن زيد بن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: فَلَوْ لاََ كََانَ مِنَ اَلْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْفَسََادِ فِي اَلْأَرْضِ إلى آخر الآية، قال: تخرج الطائفة منا، و مثلنا كمن كان قبلنا من القرون، فمنهم من يقتل، و تبقى منهم بقية ليحيوا ذلك الأمر يوما ما.