هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 592 من 2742
صفحة
198
يوسف؟» قال: قلت: لا. قال: «إن إبراهيم لما أوقدوا النار له، أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت، جعله في تميمة، و علقه على إسحاق، و علقه إسحاق على يعقوب، فلما ولد ليعقوب يوسف. علقه عليه، و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه، و هو قوله: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ فهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة» .
قلت: جعلت فداك، فإلى من صار ذلك القميص؟فقال: «إلى أهله-ثم قال-كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد (صلى الله عليه و آله) » .