هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 664 من 944
صفحة
[صفحة 654]
ما أرى؛ فأوحى الله إليه: بلى (1) عبدي الخضر فاسأل السبيل إليه، و كان له آية الحوت، إن افتقده؛ فكان من شأنه ما قص الله» .
99-6724/ (_18) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «كان سليمان (عليه السلام) أعلم من آصف، و كان موسى (عليه السلام) أعلم من الذي اتبعه» .
99-6725/ (_19) - عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر (عليه السلام) : «شكا موسى (عليه السلام) إلى ربه الجوع في ثلاثة مواضع: آتِنََا غَدََاءَنََا لَقَدْ لَقِينََا مِنْ سَفَرِنََا هََذََا نَصَباً و لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ، رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (2) » .
6726/ (_20) -عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني (3) ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: ما وجدت للناس (4) و لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) شبها إلا موسى (عليه السلام) و صاحب السفينة، تكلم موسى (عليه السلام) بجهل، و تكلم صاحب السفينة بعلم، و تكلم الناس بجهل، و تكلم علي (عليه السلام) بعلم.
6727/ (_21) -ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، قال: كان عبد الله بن عباس جالسا على شفير زمزم يحدث الناس، فلما فرغ من حديثه جاء رجل فسلم عليه، ثم قال: يا عبد الله، إني رجل من أهل الشام؛ فقال: أعوان كل ظالم إلا من عصم الله منكم، سل عما بدا لك.
فقال: يا عبد الله بن عباس، إني جئتك أسألك عمن قتله علي بن أبي طالب من أهل لا إله إلا الله، لم يكفروا بصلاة، و لا بحج، و لا بصوم شهر رمضان، و لا بزكاة؟.
فقال له عبد الله: ثكلتك أمك، سل عما يعنيك، و دع ما لا يعنيك. فقال: ما جئتك أضرب إليك من حمص للحج و لا للعمرة، و لكن آتيتك لتشرح لي أمر علي بن أبي طالب و فعاله.
فقال له: ويلك، إن علم العالم صعب لا تحتمله و لا تقر به القلوب الصدئة؛ أخبرك أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان مثله في هذه الامة كمثل موسى و العالم (عليهما السلام) و ذلك أن الله تبارك و تعالى قال في كتابه: