و رواه أيضا صاحب (كشف الغمة) : عن النعمان بن بشير، و ذكر الحديث بعينه (1) .
99-7206/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل النيسابوري، حديثا يرفعه بإسناده إلى ربيع بن بزيع (2) ، قال: كنا عند عبد الله بن عمر، فقال له رجل من بني تيم الله، يقال له حسان بن راضية (3) : يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت رجلين ذكرا عليا و عثمان فنالا منهما.
فقال ابن عمر: إن كانا لعناهما فلعنهما الله تعالى، ثم قال: ويلكم-يا أهل العراق-كيف تسبون رجلا هذا منزله من منزل رسول الله (صلى الله عليه و آله) . و أشار بيده إلى بيت علي (عليه السلام) في المسجد فقال: فورب هذه الحرمة إنه من الذين سبقت لهم منا الحسنى (4) . يعني بذلك عليا (عليه السلام) .
99-7207/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، بإسناده عن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب و عيوب مبيضة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم، قد سهلت لهم الموارد، و ذهبت عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شراك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد، فلا يزالون يطعمون و الناس في الحساب، و هو قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا اَلْحُسْنىََ أُولََئِكَ عَنْهََا مُبْعَدُونَ* لاََ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهََا وَ هُمْ فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خََالِدُونَ » .
99-7208/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم) ، قال: «قال لي رسول الله (صلى الله عليه و آله) على منبره: يا علي، إن الله عز و جل وهب لك حب المساكين و المستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخوانا، و رضوا بك إماما، فطوبى لمن أحبك و صدق عليك، و الويل لمن أبغضك و كذب عليك.
يا علي، أنت العلم (5) لهذه الامة، من أحبك فاز، و من أبغضك هلك.