البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 159 من 850

[صفحة 175]

لسان صدق في الآخرين، فجعل الله تبارك و تعالى له و لإسحاق و يعقوب لسان صدق عليا، فأخبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن القائم (عليه السلام) هو الحادي عشر من ولده، و أنه المهدي الذي يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما، و أنه تكون له غيبة، و حيرة، يضل فيها أقوام، و يهتدي فيها آخرون، و أن هذا كائن كما أنه مخلوق» .


7893/ (_1) -و من طريق المخالفين: قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، عرضت ولايته على إبراهيم (عليه السلام) ، فقال: اللهم اجعله من ذريتي، ففعل الله ذلك» .


7894/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ ، قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام) .


قوله تعالى:


إِلاََّ مَنْ أَتَى اَللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [89] 99-7895/

____________

_3


- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أَتَى اَللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . قال:


«السليم الذي يلقى ربه، و ليس فيه أحد سواه» .


قال: و قال: «كل قلب فيه شرك، أو شك، فهو ساقط، و إنما أرادوا الزهد في الدنيا، لتفرغ قلوبهم للآخرة» .


99-7896/ (_4) - الطبرسي، قال: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «هو القلب الذي سلم من حب الدنيا» . قال الطبرسي: و يؤيده‏ قول النبي (صلى الله عليه و آله) : «حب الدنيا رأس كل خطيئة» .


قوله تعالى:


وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ* `وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِلْغََاوِينَ [90-91] 99-7897/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) : «قوله: وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ


____________

(_1) -كشف الغمة 1: 320.


(_2) -تفسير القمي 2: 123.


(_3) -الكافي 2: 13/5.


(_4) -مجمع البيان 7: 305.


(_5) -تفسير القمي 2: 122.


التالي الأصلية 175داخلي 159/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...