البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 364 من 924

صفحة
[صفحة 351]

يقول: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكََائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذََلِكُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالى‏ََ عَمََّا يُشْرِكُونَ » .


قوله تعالى:

ظَهَرَ اَلْفَسََادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمََا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنََّاسِ [41] 99-8363/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: ظَهَرَ اَلْفَسََادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمََا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنََّاسِ ، قال: «ذاك و الله حين قالت الأنصار: منا أمير، و منكم أمير» .


99-8364/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت: ظَهَرَ اَلْفَسََادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمََا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنََّاسِ ؟قال: «ذاك و الله يوم قالت الأنصار: منا رجل، و منكم رجل» . و في نسخة: «منا أمير، و منكم أمير» .


8365/


____________


_3


-علي بن إبراهيم، قال: في البر: فساد الحيوان إذا لم تمطر، و كذلك هلاك دواب البحر بذلك.


قال: و قال الصادق (عليه السلام) : «حياة دواب البحر بالمطر، فإذا كف المطر ظهر الفساد في البر و البحر، و ذلك‏ (1) إذا كثرت الذنوب و المعاصي» .


باب تفسير الذنوب‏

99-8366/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن العلاء، عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «الذنوب التي تغير النعم: البغي، و الذنوب التي تورث الندم: القتل، و التي تنزل النقم: الظلم، و التي تهتك الستر: شرب الخمر، و التي تحبس الرزق: الربا (2) ، و التي تعجل الفناء: قطيعة الرحم، و التي ترد الدعاء و تظلم الهواء: عقوق الوالدين» .


____________


(_1) -الكافي 8: 58/19.


(_2) -تفسير القمّي 2: 160.


(_3) -تفسير القمّي 2: 160.


(_4) -الكافي 2: 324/1.


(1) في «ط، ي» : كذلك.

(2) في المصدر: الزنى.

التالي ص 364/924 — الأصلية 351 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...