هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 443 من 924
صفحة
[صفحة 434]
النبي (صلى الله عليه و آله) : «أبشر-يا علي-فلو وزن اليوم عملك بعمل امة محمد لرجح عملك بعملهم، و ذلك أنه لم يبق بيت من المشركين إلا و دخله وهن، و لا بيت من المسلمين إلا و دخله عز» .
قال: و لما قتل عمرو، و خذل الأحزاب، أرسل الله عليهم ريحا و جنودا من الملائكة، فولوا مدبرين بغير قتال، و سببه قتل عمرو، فمن ذلك قال سبحانه: وَ كَفَى اَللََّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتََالَ بعلي (عليه السلام) .
99-8563/ (_4) - ابن شهر آشوب: قال الصادق (عليه السلام) ، و ابن مسعود، في قوله: وَ كَفَى اَللََّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتََالَ بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ، و قتله عمرو بن عبد ود.
قال: و رواه أبو نعيم الأصفهاني في (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين) بالإسناد، عن سفيان الثوري، عن رجل، عن مرة، عن عبد الله.
قال: و قال جماعة من المفسرين، في قوله تعالى: اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جََاءَتْكُمْ جُنُودٌ (1) أنها نزلت في علي (عليه السلام) يوم الأحزاب.
99-8564/ (_5) - الطبرسي: في معنى الآية: قيل: بعلي بن أبي طالب، و قتله عمرو بن عبد ود، و كان ذلك سبب هزيمة القوم، عن عبد الله بن مسعود. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) .
8565/ (_6) -و روى الحافظ منصور بن شهريار بن شيرويه بإسناده إلى ابن عباس، قال: لما قتل علي (عليه السلام) عمرا، و دخل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و سيفه يقطر دما، فلما رآه كبر، و كبر المسلمون، و قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «اللهم أعط عليا فضيلة لم يعطها أحد قبله، و لم يعطها أحد بعده» . قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) ، و معه من الجنة اترجة، فقال: «يا رسول الله، إن الله عز و جل يقرأ عليك السلام، و يقول لك: حي بهذه علي بن أبي طالب» . قال: فدفعها إلى علي (عليه السلام) ، فانفلقت في يده فلقتين، فإذا فيها حريرة خضراء، فيها مكتوب سطران بخضرة: تحفة من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب.
قوله تعالى:
وَ أَنْزَلَ اَلَّذِينَ ظََاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ -إلى قوله تعالى- وَ كََانَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً [26-27] 99-8566/ (_1) - علي بن إبراهيم: و نزل في بني قريظة: وَ أَنْزَلَ اَلَّذِينَ ظََاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ مِنْ صَيََاصِيهِمْ