هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 733 من 919
صفحة
[صفحة 726]
أشرك في ولايته-أي الأول و الثاني-حتى يسكن الناس إلى قولك و يصدقوك، فلما أنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ (1) شكا رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى جبرئيل، فقال: «إن الناس يكذبوني و لا يقبلون مني» ، فأنزل الله عز و جل: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ .
99-9280/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) : « وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ الآية، و ذلك لما أمر الله تعالى رسوله (صلى الله عليه و آله) أن يقيم عليا (عليه السلام) ، و أن لا يشرك مع علي (عليه السلام) شريكا» .
99-9281/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثني تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه) ، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا علي ابن موسى (عليه السلام) ، فقال له[المأمون]: يا ابن رسول الله، أليس من قولك: أن الأنبياء معصومون؟قال: «بلى» .
قال له المأمون فيما سأله: يا أبا الحسن أخبرني عن قول الله تعالى: عَفَا اَللََّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ (2) . قال:
قال له الرضا (عليه السلام) : «هذا مما نزل بإياك أعني و اسمعي يا جارة، خاطب الله تعالى بذلك نبيه (صلى الله عليه و آله) و أراد به أمته، و كذلك قوله عز و جل: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ و قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (3) » قال: صدقت يا ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) .
99-9282/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله ابن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة» .
و قد تقدم في ذلك في مقدمة الكتاب (4)
قوله تعالى:
وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ مَطْوِيََّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ [67] 99-9283/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن