هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 761 من 855
صفحة
[صفحة 811]
المخصوصون في كتاب الله، و نحن أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و نحن الذين شرع الله لنا دينه، فقال في كتابه: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ يا محمد وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ قد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمهم، و نحن ورثة الأنبياء، و نحن ورثة أولي العزم من الرسل و الأنبياء أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ كما قال: وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ من أشرك بولاية علي مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من ولاية علي، إن اَللََّهُ يا محمد يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشََاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ من يجيبك إلى ولاية علي (عليه السلام) » .
99-9480/ (_6) - سعد بن عبد الله: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل قال لنبيه (صلى الله عليه و آله) : و لقد وصيناك بما وصينا به آدم و نوحا و إبراهيم و النبيين من قبلك أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من تولية (1) علي بن أبي طالب (عليه السلام) » . قال (عليه السلام) : «إن الله عز و جل أخذ ميثاق كل نبي، و كل مؤمن ليؤمنن بمحمد و علي، و بكل نبي، و بالولاية، ثم قال لمحمد (صلى الله عليه و آله) : أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللََّهُ فَبِهُدََاهُمُ اِقْتَدِهْ (2) ، يعني آدم و نوحا و كل نبي بعده» .
99-9481/ (_7) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد ابن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام الناشري، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة، عن عمران بن قطن، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) : هل كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يعرف الأئمة (عليهم السلام) ؟قال: «قد كان نوح (عليه السلام) يعرفهم، الشاهد على ذلك قول الله عز و جل في كتابه: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ » . قال: « شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ يا معشر الشيعة مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً » .
99-9482/ (_8) - محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسني، عن إدريس بن زياد الحناط، عن أحمد ابن عبد الرحمان الخراساني، عن يزيد (3) بن إبراهيم، عن أبي حبيب النباجي، عن أبي عبد الله، عن أبيه محمد، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام) ، قال في تفسير هذه الآية: «نحن الذين شرع الله لنا دينه في كتابه، و ذلك قوله تعالى: شَرَعَ لَكُمْ يا آل محمد مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ يا آل محمد وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ مََا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من