البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 172 من 912

صفحة
[صفحة 172]

عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن أحمد النهيكي، عن علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا درست بن أبي منصور، عن جميل بن دراج، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك، ما معنى قول الله عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ ؟فقال: «خلقهم للعبادة» .


99-10149/


____________


_3


- و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ ، قال: «خلقهم للعبادة» .


قلت: خاصة أم عامة؟قال: «لا، بل عامة» .


99-10150/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيادة بن عبد الله بن الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي أبي طالب (عليهم السلام) ، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «الشقي من شقي في بطن أمة، و السعيد من سعد في بطن أمه؟» . فقال: «الشقي من علم الله و هو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال الأشقياء، و السعيد من علم الله و هو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال السعداء» .


قلت‏[له‏]: فما معنى قوله (صلى الله عليه و آله) : «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» . فقال: إن الله عز و جل خلق الجن و الإنس ليعبدوه، و لم يخلقهم ليعصوه، و ذلك قوله عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ ، فيسر، كلا لما خلق له، فالويل لمن استحب العمى على الهدى» .


99-10151/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، و حدثنا أبي (رضي الله عنه) ، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسبن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله عز و جل لما أخرج ذرية آدم (عليه السلام) من ظهره، ليأخذ عليهم الميثاق له بالربوبية، و بالنبوة لكل نبي، كان أول من أخذ عليهم الميثاق بنبوة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه و آله) ، ثم قال الله جل جلاله لآدم (عليه السلام) : انظر ماذا ترى؟قال: فنظر آدم إلى ذريته و هم ذر قد ملأوا السماء، فقال آدم، يا رب، ما أكثر ذريتي، و لأمر ما خلقتهم، فما تريد بأخذك الميثاق عليهم؟قال الله عز و جل:


يعبدونني، و لا يشركون بي شيئا، و يؤمنون برسلي و يتبعونهم.


قال آدم‏[يا رب‏]فما لي أرى بعض الذر أعظم من بعض، و بعضهم له نور كثير، و بعضهم له نور قليل، و بعضهم ليس له نور؟قال الله عز و جل: كذلك خلقتهم لأبلوهم في كل حالاتهم.


____________


(_3) -علل الشرائع: 14/12.


(_4) -التوحيد: 356/3.


(_5) -علل الشرائع: 10/4.


التالي ص 172/912 — الأصلية 172 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...