البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 4 من 979

صفحة
[صفحة 4]
فاترك أخا جدل في الدين منعمقا # قد باشر الشك فيه الرأي مؤوفا (4)


و اصحب أخا ثقة حبا لسيده # و بالكرامات من مولاه محفوفا


أمسى دليل الهدى في الأرض منتشرا # و في السماء جميل الحال معروفا


قال: فخر ذعلب مغشيا عليه، ثم أفاق، و قال: ما سمعت بهذا الكلام، و لا أعود إلى شي‏ء من ذلك» .


99-10140/ (_2) - الشيخ في (أماليه) ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرني الشريف الصالح أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد الكوفي، عن محمد بن زيد الطبري، قال:


سمعت الرضا (عليه السلام) يتكلم في توحيد الله، فقال: «أول عبادة الله معرفته، و أصل معرفة الله-جل اسمه- توحيده، و نظام توحيده نفي التحديد عنه، لشهادة العقول أن كل محدود مخلوق، و شهادة كل مخلوق، أن له خالقا ليس بمخلوق، و الممتنع الحدث هو القديم في الأزل، فليس عبد الله من نعت ذاته، و لا إياه و حد من اكتنهه، و لا حقيقته أصاب من مثله، و لا به صدق من نهاه، و لا صمد صمده‏ (5) من أشار إليه بشي‏ء من الحواس، و لا إياه عنى


____________


(_2) -الأمالي 1: 22.


(1) الجسو: اليبس و الصّلابة.

(2) في المصدر: بالحمد.

(3) في النسخ: الأوقات.

(4) المؤوف: الذي أصابته آفة فأفسدته.

(5) أي قصده و اعتمده.

التالي ص 4/979 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...