هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 813 من 912
صفحة
[صفحة 813]
أبو عبد الله (عليه السلام) : «آفة الدين الحسد، و العجب، و الفخر» .
99-12058/ (_6) - و عنه: عن يونس، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) . قال الله عز و جل لموسى بن عمران: يا بن عمران، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، و لا تمدن عينيك إلى ذلك، و لا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، و من يك كذلك فلست منه و ليس مني» .
99-12059/ (_7) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن الفضيل بن عياض، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن المؤمن يغبط و لا يحسد، و المنافق يحسد و لا يغبط» .
11\2-باب في ما روي من السحر الذي سحر به النبي (صلى الله عليه و آله) و ما يبطل به السحر، و خواص المعوذتين
99-12060/ (_1) - الحسين بن بسطام، في كتاب (طب الأئمة (عليهم السلام) ) : عن محمد بن جعفر البرسي (1) ، قال:
حدثنا محمد (2) بن يحيى الأرمني، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه و آله) و قال: يا محمد، قال: لبيك يا أخي (3) جبرئيل. قال: إن فلانا اليهودي قد سحرك، و جعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه-يعني إلى البئر-أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينيك، و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي (صلى الله عليه و آله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال: انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به.
قال علي (عليه السلام) : فانطلقت في حاجة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فهبطت في البئر، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، فقال الذين معي: ما فيه شيء فاصعد. فقلت: لا و الله ما كذبت و لا كذبت، و ما يقيني به مثل يقينكم (4) -يعني بقول رسول الله (صلى الله عليه و آله) -قال: